توفر صحراء غوبي الشاسعة وحرارتها اللاهبة بيئة طبيعية قاسية وواقعية لاختبارات السيارات. في ظل هذه الظروف، يمكن تقييم مؤشرات رئيسية بدقة، مثل قدرة السيارة على التحمل في درجات الحرارة القصوى، واستقرار الشحن، وأداء نظام التكييف. يُعد شهر أغسطس أشد شهور السنة حرارة في توربان، شينجيانغ، حيث تصل درجة الحرارة المحسوسة للبشر إلى حوالي 45 درجة مئوية، بينما قد تصل درجة حرارة المركبات المعرضة لأشعة الشمس إلى 66.6 درجة مئوية. هذا لا يُخضع سيارات الطاقة الجديدة من شركة ييوي لاختبارات صارمة فحسب، بل يُمثل أيضًا تحديًا كبيرًا للمهندسين والسائقين القائمين على هذه الاختبارات.
تتسبب أشعة الشمس الحارقة والهواء الجاف للغاية في توربان في تبخر عرق العاملين في مجال الاختبار بشكل فوري تقريبًا، مما يؤدي إلى ظهور تحذيرات متكررة من ارتفاع درجة حرارة الهواتف المحمولة. إلى جانب درجات الحرارة المرتفعة والجفاف، تشهد توربان أيضًا عواصف رملية متكررة وظروفًا جوية قاسية أخرى. لا يختبر هذا المناخ الفريد قدرة المختبرين على التحمل البدني فحسب، بل يفرض أيضًا تحديات جسيمة على عملهم. للحفاظ على صحتهم البدنية والنفسية، يحتاج المختبرون إلى شرب الماء والسكريات باستمرار، وتناول أدوية مضادة للحرارة لمواجهة أي آثار جانبية.
تُعدّ العديد من مشاريع الاختبار اختباراتٍ لقدرة الإنسان على التحمّل. فعلى سبيل المثال، تتطلب اختبارات التحمّل شحن المركبة بالكامل وقيادتها بسرعاتٍ مختلفة على مدار عدة ساعات من القيادة المتناوبة للحصول على نتائج دقيقة. ويجب على السائقين الحفاظ على تركيزهم الشديد طوال العملية.
أثناء الاختبارات، يتعين على المهندسين المرافقين تتبع البيانات وتسجيلها، وضبط المركبة، واستبدال الأجزاء المستهلكة. وتحت حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية، تكتسب بشرة أعضاء فريق الاختبار سمرةً نتيجة التعرض لأشعة الشمس.
في اختبارات أداء المكابح، قد يؤدي التوقف والانطلاق المتكرر إلى دوار الحركة والغثيان والقيء لمن يجلسون في مقعد الراكب. ورغم الظروف القاسية والتحديات البدنية، يظل فريق الاختبار ملتزمًا بإكمال كل اختبار حتى الحصول على النتائج.
تختبر أحداث غير متوقعة مختلفة مهارات إدارة الطوارئ لدى فريق الاختبار. فعلى سبيل المثال، عند إجراء الاختبارات على الطرق الحصوية، قد تتسبب منعطفات المركبة في اختلال توازن الاحتكاك بين الإطارات والحصى، مما يؤدي بسهولة إلى انزلاق المركبة عن الطريق وانغراسها.
يقوم فريق الاختبار بتقييم الوضع بسرعة، ويتواصل بفعالية، ويستخدم أدوات الطوارئ المجهزة مسبقًا لإجراء عمليات الإنقاذ، مما يقلل من تأثير الحوادث على تقدم الاختبار وسلامة المركبة.
يُجسّد العمل الدؤوب لفريق اختبارات درجات الحرارة العالية سعي شركة ييوي للسيارات الدؤوب نحو التميز والتزامها بالجودة. فالنتائج المُستخلصة من هذه الاختبارات في درجات الحرارة القصوى لا تُساعد فقط في تحديد المشكلات المحتملة في تصميم السيارة وعمليات تصنيعها، بل تُقدّم أيضًا توجيهات واضحة للتحسينات والتطويرات اللاحقة. إضافةً إلى ذلك، تضمن هذه الاختبارات موثوقية وسلامة المركبات في ظل الظروف المناخية القاسية، مما يُعطي العملاء والشركاء ثقة أكبر عند شراء السيارات.
تاريخ النشر: 22 أغسطس 2024















